سجّل دخولك لحفظ تقدمك، أو ابدأ اللعب فوراً كضيف
شبكة حروف فيها كلمات مخبّأة — اعثر عليها كلها، فتبقى حروف تكوّن الكلمة السرية
شبكة مليئة بالحروف، وقائمة كلمات مطلوبة، وسرٌّ لا ينكشف إلا في النهاية. عرفها الناس في صفحات الصحف قبل أن تصل إلى الهواتف، وبقيت محبوبة لأنها تجمع بين الراحة والتحدي: لا تحتاج قواعد معقّدة، لكنها تشغل العين والذهن معاً. وهذه النسخة تعمل مباشرة من المتصفح — بلا تحميل تطبيق، وبلا تسجيل إجباري، وبلا إعلان يقطع عليك اللغز.
أمامك شبكة حروف وقائمة كلمات. ابحث عن كل كلمة داخل الشبكة، ثم حدّدها بإحدى طريقتين: اسحب إصبعك من أول حرف إلى آخره، أو انقر على أول حرف ثم على آخره. الطريقتان تعملان دائماً بلا إعداد — والثانية أريح على الجوال لأن إصبعك لا يحجب الحروف. وكلما وجدت كلمة شُطبت من القائمة وتلوّنت خاناتها.
الكلمة السرية ليست مخبّأة بين الكلمات المطلوبة، بل هي ما يتبقّى بعدها. كل خانة في الشبكة إما جزء من كلمة مطلوبة أو حرف من السرّ، فحين تجد الكلمات كلها تبقى حروف متفرّقة تُقرأ من أعلى اليمين إلى أسفل اليسار فتنطق الكلمة السرية. ولهذا لا تجدها في قائمة الكلمات أبداً.
الفرق بين المستويات ليس في حجم الشبكة وحده، بل في ما تراه من الكلمات المطلوبة:
وهذا ما يجعل اللعبة تفرّق بين لاعب ولاعب: في المستوى الصعب من يعرف أن «الحاشي» ولد الناقة يجده، ومن لا يعرفه تمرّ عينه عليه.
مبدأ واحد يحكم المساعدة كلها: نعطيك ما لا يُدرَك بالجهد، ولا نعطيك ما يُدرَك به.
الكلمة التي لا تعرفها أصلاً لن تجدها مهما أطلت النظر — فمساعدتك فيها مشروعة. أما موضعها بين الحروف فيُدرَك بالبحث وحده، ولذلك لا نكشف لك موضعاً أبداً في أي مستوى: كشفه لا يُعينك على اللعبة بل يُلغيها.
وعلى هذا جاءت المساعدة درجتين، ثلاث مرات لكل لغز توزّعها كيف شئت. «وصف كلمة» يعطيك تعريف كلمة مخبّأة فيبقى لك شرف استنتاجها، وخصمه خفيف. و«اكشف كلمة» يعطيك نصّها كاملاً، وخصمه أثقل لأنه يُنهي الاستنتاج.
أما المستوى السهل فلا مساعدة فيه إطلاقاً — والسبب أنه لا يحتاجها: قائمة الكلمات أمامك، فلا معرفة تنقصك، ولم يبقَ إلا أن تبحث بعينك.
لأن اللعبة التي تُنسى بعد دقيقة لا تستحق وقتك. كل كلمة في قوائمنا تحمل معنى أو معلومة: أن «الحاشي» هو ولد الناقة، وأن النعامة لا تدفن رأسها في الرمل خلافاً للمشهور، وأن كلمة «زرافة» عربية أخذتها الإنجليزية عنا لا العكس. اضغط أي كلمة وجدتها لتقرأ معلومتها، وستجدها كلها مجموعة في بطاقة «تعلّمت اليوم» بعد الفوز. وحتى زر التلميح لا يكشف لك الكلمة، بل يصفها لك — فتتعلّم وأنت تُساعَد.
قوائم الكلمات مكتوبة للعربية لا منقولة عن قوائم أجنبية. ستجد فيها أسماء الأسد التي يعرفها الشعر — ضرغام وهزبر وليث — وأسماء صغار الحيوانات التي تفرّق العربية بينها: شبل ومهر وحاشي وجحش. وهذا ما لا تجده في أي لعبة معرّبة عن الإنجليزية.
وفئة بلدان ومعالم خمس مجموعات: دول العالم، وعواصمها، وأنهارها وجبالها، ومعالمها ومبانيها، ومدنها التاريخية — لا العربية وحدها. اللعبة عربية، وهذا لا يعني أن نحصر اللاعب في جغرافيا العرب: من حقّ القارئ العربي أن يعرف أن في السودان أهرامات أكثر مما في مصر، وأن عُمان حكمت زنجبار في شرق أفريقيا، وأن أقدم جامعة عاملة في العالم هي القرويين في فاس وأسّستها امرأة، وأن مالطا لغتها الأوروبية الوحيدة المنحدرة من العربية، وأن نيروبي العاصمة الوحيدة في العالم التي داخل حدودها متنزّه وطني للحياة البرية.
وفيها من تراثنا ما لا تجده في لعبة أجنبية: شبام اليمنية التي بيوتها الطينية سبعة طوابق، والملوية منارة سامراء الحلزونية، وغدامس الليبية التي تقي ممرّاتها المسقوفة حرّ الصحراء، وشنقيط الموريتانية التي حفظت المخطوطات في الرمل، وأجا وسلمى جبلا طيء، وطويق الذي يشقّ نجد على هيئة قوس.
وفئة غذاء وصحة خمس مجموعات: فواكه، وخضار وبقول، وأعشاب وتوابل، وجسم الإنسان، وأطعمة عربية — من الكبسة والثريد والهريس إلى المرقوق والفريكة والقرصان. وفئة مهن وحرف ثلاث: مهن اليوم، وحرف تقليدية، وأدوات وعُدد. والحرف التقليدية أنفع ما فيها: أسماؤها تندثر مع اندثارها، ومن لم يسمع بالدبّاغ والسرّاج والورّاق والصيرفي لن يفهم نصف ما يقرأ في كتب التراث ولا نصف أسماء العائلات من حوله.
وكل معلومة في هذه القوائم مرّت بمراجعة قبل اعتمادها، وأُسقط منها ما لم يثبت. فالمعلومة الصحيحة الأقلّ إبهاراً خير من المبهرة المشكوك فيها — واللاعب يقرأ السطر مرة واحدة، وليس معه من يصحّح له.
سودوكو: لغز الأرقام الكلاسيكي بأربعة مستويات تتصاعد بلا نهاية. وNumGrid: أربعة أرقام وهدف واحد عبر 500 مرحلة. وتجد في الأدلة التعليمية شروحاً مكتوبة لكل لعبة.