معادلة مبنية بأعواد كبريت، وهي خاطئة. صحّحها بأقلّ تدخل: حرّك عوداً، أو أزل عوداً، أو أضف عوداً — وفي المستوى الصعب بعودين.
أمامك معادلة بسيطة — جمع أو طرح — مرسومة بأعواد كبريت، وناتجها خاطئ كما تراه. والمطلوب أن تصحّ المعادلة بالتدخل المسموح في اللغز وحده:
ويتبدّل الرقم بتبدّل أعواده: العود الواحد يحوّل ٦ إلى ٥، و٧ إلى ١، و٩ إلى ٨. وقد تتبدّل العملية نفسها، فعودٌ واحد يحوّل + إلى −.
ويُفتح المستوى التالي بعد خمسة انتصارات في الذي قبله.
لا مكتبة ألغاز في هذه اللعبة. كل لغز يُولَّد لحظة طلبه: يبدأ الموقع من معادلة صحيحة، ثم يُفسدها بالخطوة العكسية لما سيُطلب منك — فإن كان المطلوب «أزل عوداً» فالمولّد يُضيف عوداً، فتكون إزالته هي الحل.
ثم يأتي الحارس: حلّال يجرّب كل التركيبات الممكنة قبل أن تُعرض عليك الشبكة. فلا يصلك لغز بلا حل، ويُعرف عدد حلوله — والمستوى السهل لا يقبل إلا لغزاً حلّه واحد.
لأن الأرقام تُرسم على شبكة من سبعة مواضع مستقيمة، وعلامتَي الضرب والقسمة قطريتان. وإدخال القطر يفرض تشويه بقية الأشكال لتستوعبه، فاخترنا معادلات أنظف على عمليتين، وعلامة يساوي ثالثة يمكن أن تتحوّل هي نفسها في المستوى الصعب.
هذه الألغاز تُسمّى في علم النفس ألغاز البصيرة: الحل لا يأتي بالحساب المتدرّج، بل بكسر افتراض لم تنتبه إلى أنك تفترضه. فأنت تبدأ بالبحث عن تعديل في الأرقام وحدها، ثم تنتبه فجأة إلى أن العملية نفسها قابلة للتبديل، فينفتح الباب.
وما يتحسّن بالمداومة هو أداؤك في هذه الألغاز نفسها: تنتبه أسرع إلى أن الحل قد يكون في العلامة لا في الأرقام. أما أن ينتقل ذلك إلى حلّ مشكلاتك خارج اللعبة فالأدلة عليه ضعيفة، والتفصيل بمصادره في هل ألعاب الذكاء مفيدة فعلاً؟
نعم، مجانية بالكامل بلا اشتراك، وتعمل في المتصفح بلا تحميل. تبدأ اللعب فوراً كضيف، وتسجيل الدخول اختياري لحفظ نقاطك ومزامنتها بين أجهزتك.
اضغط تراجع لتستعيد خطوتك، أو إعادة لتبدأ اللغز من أوله. ولا عقوبة على المحاولة.
ليس من أول مرة. الأولى تقول لك أين تبحث، والثانية تُضيء العود المقصود، والثالثة تكشف الحل وتمرّر اللغز بلا نقاط.
NumGrid: أربعة أرقام وهدف واحد عبر 500 مرحلة. وسودوكو بأربعة مستويات، وكلمة السر للبحث عن الكلمات. وإن أردت قياس محاورك الذهنية فجرّب اختبار القدرات الذهنية.